أخبارأخبار السينما

الممثل ويل سميث يعود للجزء الجديد من I Am Legend

كان لرفض الممثل العالمي “Will Smith” لإنتاج جزء آخر من I Am Legend ثم قراره العودة للجزء الجديد صدى كبير. وكان الفيلم الأول أي الإصدار الأصلي I Am Legend قد حقق نجاحًا كبيرًا، فقد حقق رقم قياسي وصل لحوالي 77 مليون دولار داخل الولايات المتحدة و 585 مليون دولار في جميع أنحاء العالم عند إصداره عام 2007. وعلى الرغم من هذا النجاح، لم يكن “سميث” مهتم كثيرًا بعمل جزء جديد لفترة طويلة جدًا.

يتتبع فيلم I Am Legend العالم روبرت نيفيل ( الذي يقوم بدوره ويل سميث) وهو الإنسان من مجموعة الذين نجوا من وباء قضى على معظم السكان. هؤلاء البشر الذين لم يموتوا تحولوا إلى وحوش شبيهة بمصاصي الدماء أو إلى ما يشبه الزومبي، وكان العالم “روبرت” يحاول بشكل يائس العثور على علاج لها. وكانت قصة I Am Legend قصة رهيبة جدًا ومتكاملة بحد ذاتها، وكان من الممكن أن يكون السبب وراء شعور “ويل سميث” بعدم الحاجة إلى إعادة النظر فيها في وقت سابق، لكن على ما يبدو أن مايكل بي جوردان أقنعه بعكس ذلك.

إن رفض “ويل سميث” فيما سبق لفكرة I Am Legend 2 يجعل عودته لفكرة قصة “مايكل جوردان” شيء مذهل وأمر جميل جدًا. كان الأستوديو يريد عمل جزء جديد لـ I Am Legend منذ إصدار النسخة الأصلية للفيلم، لكن لم يكن لدى “سميث” نية للعودة في الوقت السابق. وقد قال في مقابلة له:

“كانت واحدة من تلك التي كنت سأتركها وحدي ثم سمعت الفكرة.”

كان “جوردان” جزءًا من الذين غيروا رأي “سميث”، والذي يتحدث عن قوة مفهوم قصته إذا كان قادرًا على إغراء “سميث” للعودة إلى المشروع بعد 15 عامًا. وتُظهر عودة “ويل سميث” لـ I Am Legend 2 أن الفيلم أكثر من مجرد أرباح مالية، بل هو أمر يمكن أن يكون حماسيًا ومثيرًا، وذلك يدلنا على وجود قصة يمكن التعبير عنها بأنها مذهلة وتحتاج لمن يعطيها حقها والمساهمة في روايتها.

وتمثل فكرة اتجاه هوليوود إلى إنتاج أجزاء أخرى للأفلام الناجحة يمكن أن تكون أيضًا سبب تردد “سميث” في العودة. فنهاية فيلم I Am Legend لم تترك مساحة كبيرة للتوسع بالسرد القصصي بسهولة. وكانت الفجوة الزمنية الطويلة بين الأفلام ستجعله أقل حماسًا للنجوم. ولذلك فإن عودة “ويل سميث” الآن يجب أن تعني أنه متحمس جداً للقصة التي قدمها “جوردان”، وهي أخبار رائعة لإمكانيات I Am Legend 2. بالإضافة إلى أن قوة النجوم التي تأتي مع إقحام هذين الممثلين بوقت واحد يمكن أن تقوي من قيمة القصة، وكان “ويل سميث” قد حقق عددًا لا يُستهان به من النجاحات في مسيرته، حيث ترشح فيما سبق لجوائز عن أدائه في فيلم الملك ريتشارد، بينما كان “جوردان” يصنع لنفسه اسم من خلال الأفلام الرائجة مثل Black Panther و Creed.

ويمكن للشعبية المكتسبة من قبل النجوم أن تسهم في استقطاب الجماهير وهذا يشكل نجاحًا آخر لكلا الممثلين. وكان عدم اهتمام “ويل سميث” بفكرة الجزء الجديد في ما مضى جعل من حماسه لجزء Michael B. Jordan تحصل على ردات فعل قوية وحماسية. وهذا المشروع الجديد لم يُفصح سوى عن القليل حتى هذه اللحظة، حيث أننا لم نعرف سوى مشاركة “سميث” و “جوردان”، ويُعتقد أنه في المرحلة الحالية يكفي ذلك.

Hussein Al-Abtah

من رواد السينما والمسارح، لدي اهتمام كبير في ألعاب الفيديو منذ PS1. كاتب ومحرر أخبار، أعمل في الترجمة وتعديل النصوص، لدي اطلاع على كل ما يتعلق بألعاب الفيديو والأنمي والسينما أولاً بأول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى